سورة يَسِٓۖ كاملة معاني المقاطع والدروس والعبر المستفادة,التربية الإسلامية بكالوريا أحرار
سورة يَسِٓۖ الجزء الأول (من الآية (1) إلى الآية (11)
يَسِٓۖ وَالْقُرْءَانِ اِ۬لْحَكِيمِ (1) إِنَّكَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ (2) عَلَيٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖۖ (3) تَنزِيلُ اُ۬لْعَزِيزِ اِ۬لرَّحِيمِ (4) لِتُنذِرَ قَوْماٗ مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ فَهُمْ غَٰفِلُونَۖ (5) ۞لَقَدْ حَقَّ اَ۬لْقَوْلُ عَلَيٰٓ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُومِنُونَۖ (6) إِنَّا جَعَلْنَا فِےٓ أَعْنَٰقِهِمُۥٓ أَغْلَٰلاٗ فَهِيَ إِلَي اَ۬لَاذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَۖ (7)وَجَعَلْنَا مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سُدّاٗ وَمِنْ خَلْفِهِمْ سُدّاٗ فَأَغْشَيْنَٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَۖ (8) وَسَوَآءٌ عَلَيْهِمُۥٓ ءَآنذَرْتَهُمُۥٓ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُومِنُونَۖ (9) إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اِ۪تَّبَعَ اَ۬لذِّكْرَ وَخَشِيَ اَ۬لرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٖ وَأَجْرٖ كَرِيمٍۖ (10) اِنَّا نَحْنُ نُحْيِ اِ۬لْمَوْت۪يٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمْۖ وَكُلَّ شَےْءٍ اَحْصَيْنَٰهُ فِےٓ إِمَامٖ مُّبِينٖۖ (11)
المعاني الجزئية للشطر القرآني
المقطع الأول: الآيات: 1 – 4:
قسم الله تعالى بكتابه العزيز على ان محمدا من الأنبياء المرسلين، والتأكيد على الغرض
من بعثة الرسول .
المقطع الثاني الآيات 5 – 8:
إنذار وتحذير الكفار المصرين على تكذيب الرسول ، وعلى إنكار البعث.
المقطع الثالث: الآيات : 9 – 10:
تبشير المؤمنين الذين يتبعون الذكر ويخشون الله بالغيب بالمغفرة والأجر الكريم.
المقطع الرابع: الآية 11:
قدرة الله على إحياء قلب من يشاء من الكفار وتسجيل أعمال البشر تمهيدا لحسابهم يوم القيامة.
الدروس والعبر المستفادة من الآيات
-الاعتبار بعاقبة من ينفعه الإنذار ومن لا ينفعه.
-وجوب الإيمان بالوحي وبرسالة محمد .
-المؤمن هو الذي ينتفع بالذكرى.
-البعث بعد الموت حق ويقين
-خشية الله تعالى سبب في الفوز بالمغفرة والأجر الكريم.
سورة يس الجزء الثاني :من الآية(12) إلى الآية (28),التربية الإسلامية
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً اَصْحَٰبَ اَ۬لْقَرْيَةِ إِذْ جَآءَهَا اَ۬لْمُرْسَلُونَ (12) إِذَ اَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ اُ۪ثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَۖ (13) قَالُواْ مَآ أَنتُمُۥٓ إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُنَا وَمَآ أَنزَلَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ مِن شَےْءٍ اِنَ اَنتُمُۥٓ إِلَّا تَكْذِبُونَۖ (14) قَالُواْ رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (15) وَمَا عَلَيْنَآ إِلَّا اَ۬لْبَلَٰغُ اُ۬لْمُبِينُۖ (16) قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ اَلِيمٞۖ (17) قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمُۥٓ أَئِن ذُكِّرْتُمۖ بَلَ اَنتُمْ قَوْمٞ مُّسْرِفُونَۖ (18) وَجَآءَ مِنَ اَقْصَا اَ۬لْمَدِينَةِ رَجُلٞ يَسْع۪يٰ قَالَ يَٰقَوْمِ اِ۪تَّبِعُواْ اُ۬لْمُرْسَلِينَ (19) اَ۪تَّبِعُواْ مَن لَّا يَسْـَٔلُكُمُۥٓ أَجْراٗ وَهُم مُّهْتَدُونَۖ (20) وَمَا لِيَ لَآ أَعْبُدُ اُ۬لذِے فَطَرَنِے وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ (21) ءَآتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً اِنْ يُّرِدْنِ اِ۬لرَّحْمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغْنِ عَنِّے شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـٔاٗ وَلَا يُنقِذُونِۦٓۖ (22) إِنِّيَ إِذاٗ لَّفِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٍۖ (23) اِنِّيَ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِۖ (24) قِيلَ اَ۟دْخُلِ اِ۬لْجَنَّةَۖ قَالَ يَٰلَيْتَ قَوْمِے يَعْلَمُونَ (25) بِمَا غَفَرَ لِے رَبِّے وَجَعَلَنِے مِنَ اَ۬لْمُكْرَمِينَۖ (26) ۞وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٖ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَۖ (27) إِن كَانَتِ اِلَّا صَيْحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمْ خَٰمِدُونَۖ (28)
المعاني الجزئية للشطر القرآني
المقطع الأول من الآية 12 إلى الآية: 17
أمره تعالى أن يذكّر قومه المصرين على الشرك بقصة أصحاب القرية المعاندين.
المقطع الثاني: الآية 17:
بيانه تعالى الغاية من بعثة أولئك الرسل وهي دعوة أهل القرية إلى التوحيد وترك عبادة الأوثان.
المقطع الثالث: الآية (18) و(19):
ادعاء أهل القرية التشاؤم من الرسل وتهديدهم بالرجم والعذاب الأليم إن لم ينتهوا عن دعوتهم.
المقطع الرابع: الآيات 20 – 26
ذكره تعالى لقصة الرجل الصالح الذي آمن بالله تعالى ودعا قومه إلى الإيمان وترك البطش بالرسل،
فقتلوه، فأدخله الله الجنة.
المقطع الخامس الآية 27و 28
إهلاك الله لأصحاب القرية بالصيحة بعد تكذيبهم رسل الله وقتل الرجل المؤمن.
الدروس والعبر المستفادة من الآيات
-وجوب الصبر على الأذى في سبيل إبلاغ دعوة الحق.
-متبع الهوى المعاند يقابل الحجج والدلائل بالعنف.
-الفطرة السليمة هي التي تستجيب للحق وتؤمن به.
-وجوب إدامة التفكر في خلق الله تعالى.
-للإيمان قوة تحرك أصحابه للحق مهما كانت قوة الظالمين.
-المؤمن يبشر عند الموت لاسيما الشهيد، فإنه يرى الجنة رأي العين.
-مصير الكافرين المعاندين إلى الزوال ولو بعد حين.
-ضرورة استعمال الحجج والأدلة في الخطاب الدعوى من أجل تحقيق الإقناع.
سورة يس الجزء الثالث من الآية 29 إلى الآية (43)
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
يَٰحَسْرَةً عَلَي اَ۬لْعِبَادِۖ مَا يَاتِيهِم مِّن رَّسُولٍ اِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَۖ (29) أَلَمْ يَرَوْاْ كَمَ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ اَ۬لْقُرُونِ أَنَّهُمُۥٓ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَۖ (30) وَإِن كُلّٞ لَّمَا جَمِيعٞ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَۖ (31) وَءَايَةٞ لَّهُمُ اُ۬لَارْضُ اُ۬لْمَيِّتَةُ أَحْيَيْنَٰهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاٗ فَمِنْهُ يَاكُلُونَۖ (32) وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعْنَٰبٖ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ اَ۬لْعُيُونِ (33) لِيَاكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمُۥٓۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَۖ (34) سُبْحَٰنَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لَازْوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ اُ۬لَارْضُ وَمِنَ اَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَۖ (35) وَءَايَةٞ لَّهُمُ اُ۬ليْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ اُ۬لنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَۖ (36) وَالشَّمْسُ تَجْرِے لِمُسْتَقَرّٖ لَّهَاۖ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ اُ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْعَلِيمِۖ (37) وَالْقَمَرُ قَدَّرْنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّيٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ اِ۬لْقَدِيمِۖ (38) لَا اَ۬لشَّمْسُ يَنۢبَغِے لَهَآ أَن تُدْرِكَ اَ۬لْقَمَرَ وَلَا اَ۬ليْلُ سَابِقُ اُ۬لنَّه۪ارِۖ وَكُلّٞ فِے فَلَكٖ يَسْبَحُونَۖ (39) وَءَايَةٞ لَّهُمُۥٓ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّٰتِهِمْ فِے اِ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِ (40) وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِۦ مَا يَرْكَبُونَۖ (41) وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ (42) إِلَّا رَحْمَةٗ مِّنَّا وَمَتَٰعاً اِلَيٰ حِينٖۖ (43)
المعاني الجزئية للشطر القرآني
المقطع الأول: من الآية 29 إلى الآية 33:
التحسر على مصير المكذبين لدعوة الحق، حيث ضرب الله لهم المثل بأصحاب القرية الذينأهلكم بالصيحة.
المقطع الثاني: الآياتان: 33 و 34:
بیانه تعالى دلائل قدرته في إحياء الأرض الميتة بالماء، وإخراج الثمرات منها.المقطع الثالث: الآية: 35:
بيانه تعالى قدرته على الخلق والوجود.المقطع الرابع: من الآية 36 إلى الآية 40:
تعاقب الليل والنهار، وجريان الشمس والقمر بحسبان دقيق.المقطع الخامس من الآية41 إلى الآية43:
حمل ذرية آدم في سفينة نوح عليه السلام برعايته ورحمته سبحانه.
الدروس والعبر المستفادة من الآيات
كل ما حولنا يشهد بوجود الله، ويدل على قدرته ووحدانيته، ولكن يحتاج منها إلى التأمل وعدمالغفلة.
الكفر والطغيان والجحود : موانع للعقل والقلب عن إبصار آيات الله ودلائل قدرته.
القرآن الكريم معين لا ينضب (لاينفد) من الإشارات العلمية الإعجازية المصدقة لنبوة سيدنا محمد .
القيم المركزية في الشطر القرآني
الإيمان – التفكر – الشكر – الرحمةسورة يس الجزء الرابع من الآية(44) إلى الآية (53):
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اُ۪تَّقُواْ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا
خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَۖ (44) ۞وَمَا تَاتِيهِم مِّنَ اٰيَةٖ مِّنَ اٰيَٰتِ رَبِّهِمُۥٓ إِلَّا كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَۖ (45) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُۥٓ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اُ۬للَّهُ قَالَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِلذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ اُ۬للَّهُ أَطْعَمَهُۥٓ إِنَ اَنتُمُۥٓ إِلَّا فِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٖۖ (46) وَيَقُولُونَ مَت۪يٰ هَٰذَا اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ (47) مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةٗ وَٰحِدَةٗ تَاخُذُهُمْ وَهُمْ يَخَصِّمُونَۖ (48) فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةٗ وَلَآ إِلَيٰٓ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَۖ (49) وَنُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ اَ۬لَاجْدَاثِ إِلَيٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَۖ (50) قَالُواْ يَٰوَيْلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَاۖ هَٰذَا مَا وَعَدَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ (51) إِن كَانَتِ اِلَّا صَيْحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمْ جَمِيعٞ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَۖ (52) فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٞ شَيْـٔاٗ وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ (53)
[سورة س من الآية 44 إلى الآية: 53]
المعاني الجزئية للشطر القرآني
المقطع الأول: الآيات: 44 – 48:
إعراض المشركين عن الآيات رغم وضوحا، وامتناعهم عن الإنفاق بحجة أن الله هو الرزاق فلو شاء لرزق لفقراء، واستعجالهم الحساب.
المقطع الثاني: الآيات: 49 – 53 :
تصديق المشركيتن لوعد الله بعد أن ياخذهم بغثة، وحسابهم بالعدل على أفعالهم.
الدروس والعبر المستفادة من الآيات
.الإنسان إذا أعرض عن دين الله واستكبر كان عرضة للعذاب في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما
معا.
-الإقبال إلى الله وترك معصيته سبب في الرحمة.
-امتحان الله عز وجل الغني بالغنى والفقير بالفقر، فأمر الفقراء بالصبر والأغنياء بالإعطاء .
-كلنا مبعوثون بعد الموت وبعد النفخ في الصور، فالكل من القبر يخرج ليجد حسابه.
-العاقل من يعد عدته قبل أن يدركه الموت.
-ما دامت مغادرة الإنسان سريعة عليه ان يستعد لهذا اليوم.
-الويل لمن لا يأخذ أحداث يوم القيامة مأخذ الجد.
-كل عمل يعمله بن آدم محفوظ عند الله عز وجل
القيم المركزية في الشطر القرآني
الرحمنة – الإحسان – الصدق – العدل.
سورة يس الجزء الخامس من الآية (54) إلى الآية (67 ) :
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
إِنَّ أَصْحَٰبَ اَ۬لْجَنَّةِ اِ۬لْيَوْمَ فِے شُغْلٖ فَٰكِهُونَ (54) هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِے ظِلَٰلٍ عَلَي اَ۬لَارَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَۖ (55) لَهُمْ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَۖ (56) سَلَٰمٞ قَوْلاٗ مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖۖ (57) وَامْتَٰزُواْ اُ۬لْيَوْمَ أَيُّهَا اَ۬لْمُجْرِمُونَۖ (58) ۞أَلَمَ اَعْهَدِ اِلَيْكُمْ يَٰبَنِےٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُواْ اُ۬لشَّيْطَٰنَ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوّٞ مُّبِينٞ (59) وَأَنُ اُ۟عْبُدُونِےۖ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسْتَقِيمٞۖ (60) وَلَقَدَ اَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلّاٗ كَثِيراًۖ اَفَلَمْ تَكُونُواْ تَعْقِلُونَۖ (61) هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ اُ۬لتِے كُنتُمْ تُوعَدُونَ (62) اَ۪صْلَوْهَا اَ۬لْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَۖ (63) اَ۬لْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَيٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ (64) وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَيٰٓ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُواْ اُ۬لصِّرَٰطَ فَأَنّ۪يٰ يُبْصِرُونَۖ (65) وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَٰهُمْ عَلَيٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اَ۪سْتَطَٰعُواْ مُضِيّاٗ وَلَا يَرْجِعُونَۖ (66) وَمَن نُّعَمِّرْهُ نَنكُسْهُ فِے اِ۬لْخَلْقِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ (67)

.png)
.png)